حاشاك من ألمٍ ألمّ بمهجة
قد مسها ألم من اليرقان
وكفيت كل ملمةٍ ومخافةٍ
ولبستَ ثوبَ سلامةٍ وأمان
متمتعاً متنعماً في جلقِ ال
فيحاء ذاتِ جنى وذات جنان
وترى بها أترابها وكواعباً
بخدُودهنّ شقائقُ النعمان
يا أوحداً في جيله بجميلهِ
كم في فنون فناك من أفنان
من ذا يضارع بحر شعرك في الورى
يا خبرَ علم مالهُ من ثانِ