قَمَراً رَأَيْتُ أَمِ وَجْهَ الحَبِيبِ؟
أَضَاءَ الكَوْنَ مِنْ بَعْدِ المَغِيبِ
كَأَنَّ الشَّمْسَ تَسْتَجْدِيهِ نُوراً
لِتُشْرِقَ فِي المَشَارِقِ وَالمَغِيبِ
عَجِبْتُ لِقَلْبِيَ الظَّامِي لَقَاهُ
ويَسْكُنُ فِي مَرَابِعِهِ نَصِيبِي
هُوَ الأَبَدِيُّ فِي رُوحِي وَعَيْنِي
ومِحْرَابُ الصَّبَابَةِ وَالمَشِيبِ