يا هاجرتني من العايدين
وش عيدي اليوم من دونك
في سابع أيلول من التسعين
هنا البداية من عيونك
هِنا رسمت الهوى قلبين
وعمري على الدوم مرهونك
هِنا الجفى والقسى والبين
وهِنا بقاياي يرجونك
هِنا طاحت لك دموع العين
ثم انكسر فيك مفتونك
زرعت لك عمر يا تشرين
ورده وماتت بكانونك
في أول العمر لو تدرين
من يومها صرت مجنونك
لكن علي العهد بالدين
حتى بالأحلام ما أخونك