إذا ما كنتَ في وطني جريحًا
فأينَ الطبُّ؟ أعلنتُ السؤالا
فقالوا هجرةً يشفي هواها
قروحَ القلبِ، قُمْ شُدَّ الرحالا
فلما صرتُ عن وطني غريبًا
بكيتُ لبعدِهِ مثلَ الثكالى
يطيِّبُهمْ نسيمُ الصبحِ لكنْ
لجرحي باتَ يضرِمُهُ اشتعالا
فلو غبنا عنِ الأوطانِ قهرًا
يقاتلُنا الحنينُ لها قتالا!