أنا لستُ أملكُ صحبةً
أشكو إليها حاجتي
في الجمعِ أضحكُ حولَهم
كالشمسِ تسطعُ
في الصباحِ بضوئها
لكنها من بعدِ قوتها
اشتكتْ
حتى
بكتْ
فاحمرَّت الدنيا لفيضِ دموعها
ثم اختفت!
وكذاك أبدوا عندما
أحيا بسيمًا ساعيًا
وأوزعُ الضحكاتِ بين
أحبتي
لكنني
من بعد سعيي أشتكي
لوسادتي
وأرى الضياء بشاشتي
حتى أرى في العينِ نهرًا
جاريًا
من بعدها
قطعت جفونُ العينِ خيطَ
وصالها
فتهالكت وتحركت
وجرت على خدي
وسالت
دمعتي