أُطلبوهُ فهو شاعرْ
مرهفٌ ثرُّ المشاعرْ
حرفه ساعٍ إلى ما
شاءَ .. ناهٍ فيه آمِرْ
فهو إنْ راق مداكم
رقّ واستدنى المزاهر
راقصُ النغمةِ إن شئ
تمْ .. رشيقُ الحرفِ ... آسِرْ
وهو إنْ حلَّ مُصابٌ
بينكم، واجتاحَ غامِرْ
لاهبُ الألحانِ يُدمي
ندبُهُ أقسى المحاجِرْ
وإذا هابت رؤُوسٌ
خَطْفَها حين تُجاهِرْ
هازلُ التّرجيعِ ينس
ابُ شقيَّ العزفِ ساحِرْ
أوْ إذا شئتم جَسورُ الصَّ
وت صَدَّاحٌ مُخاطِرْ
وهو إنْ رُمتُم شِباكاً
لذواتِ الحُسنِ .. حَاضِرْ
قلبُهُ بالحبِّ، بالأح
لامِ، ب "الخِبْراتِ" عامِرْ
حالمُ الألحانِ .. غَزْلٌ
ماهرٌ بالصّيدِ .. مَاكِرْ
لاحِقوهُ .. استنزفوهُ
فهو ؟ مهما فرَّ ؟ قادِرْ
"زُبدة الحكْي" رفاقي:
(إنَّما الشّاعِرُ سَاحِرْ!!)