تخطَّ إلى المحتوى

وسديني لوعتي واستنشدي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

وَسِّديني لوعتي واستَنْشدي

نزْفها يا ربَّةَ الحزنِ النّدي

وأصيخي فالمدى وَقْرٌ وقد ..

ملَّ ألحاني وأشْفى حُسَّدي

:"أيُّ حزنٍ لم تَذُب روحي له ..

أيُّ نارٍ للأسى لم تُوقَدِ!

مُوكلٌ بالخلقِ فكري أبداً

باركي هذا الشقاءَ الأبدي!

واصْطَليها غُربةً موَّارةً

عذبةَ التَّلويحِ حَرَّى المورِدِ"

طفلةً كنتُ وما زلتُ وقد ...

شاخت الدُّنيا ولمَّا أبتدي

لم تَزلْ يا هيلُ سَكْرى خطوتي

غِرَّةَ الأحلامِ .. لا لم أَرشُدِ

حالمٌ ليلي ... نَشَاوى أنْجُمي

هَائمٌ بدري بأحلى مَوْعِدِ

لم أزلْ ..بل لم أكُنْ ..بل لم أعُد

أتَّقي صِدقي بكذبي الأسودِ!

آه كم قلتُ: غَداً.. كم من غدٍ ...

مَرَّ لم تُشرقْ بِه شمسُ غدي!

هَيلُ آلافُ الخُطَى ما بينَنا

أَقفرَ المجلسُ ما من أحَدِ

باتَ سُمَّاري ذُهولي ...حَيرتي

وحشةُ الليل ...أزيزُ المقعدِ

وإلى الرُّكنِ بقايا لوحةٍ

سُنِّدتْ للبردِ .. يا للمِسْنَدِ!

تلكَ أحلامي ..وهذِي ريشتي

لم أُفِقْ يا هيلُ ..بل شُلَّتْ يَدي!

"شاعرٌ" .. قالوا .. فقولي: "شاعرٌ

باغترابٍ مُستبدٍّ سَرمدي!!"

1421ه

2000م