صَدِّقْ ... إذنْ ..
أنَّ النَّدَى ... لمَّا اهتَدى ...
لِفَمي ...
تَغيَّاهُ الوَسَنْ
وَغَفَا زَمَاناً ...
ألفَ قَافيةٍ تَمُورُ ...
بألفِ وَعدٍ مُرْتَهَنْ !!
صَدِّقْ ... إذَنْ ...
أنَّ النَّدى ...
لَوْ ضَلَّ عَنْ شَفَتي ...
تَحَّدر .. في الضُّلُوعِ ...
هَمَى .. على سَفْح الشُّموعِ ...
لما انْتَهَى ... سكَناً ...
ولا اسْتَغْنَى ...
زمنْ ..!!
صدِّقْ ... إذنْ ...
أنَّ المَدى ...
مَا بيْن بَيْنَ ...
يَصيرُ أرْحَبَ ...
للتَّساويف المثيرةِ ...
لاحْتدامِ الظنِّ ...
للُّغةِ ... الوطنْ ...!!
زعَمُوكَ ...
تَسألُ:
مَادَهَاهَا ...
لا حَنينَ ... ولا شَجنْ؟!!