عن ضياع خير رمضان ما بين إنهاك الدوام الدراسي وغواية الفضائيات!
أوّلُ الأخماسِ (عَدَّى) .. ما الذي جَدَّ .. استجدّا؟!
لم نَزَلْ أَهْدَى بني الدُّنيا .. وأغنى الناسِ رُشدا
إيه يا شهراً قضى الرَّحمنُ أن نُحييه حمْدا
تَنطوي الأيَّامُ ... لا نُحصي المجاني فيكَ عَدَّا
.. بين "مصروعٍ" ثوى عجزاً .. "ومرجوجٍ" تحَدَّى!
والليالي زكِّها .. مِن كلِّ طيبٍ .. تتندَّى
نَهْلُها مَا "طاشَ" ريَّاناً .. ولا "صادوهُ" صَدّا!
لاَ... ولاَ ضَنَّتْ "رُلى" ... أو عَزَّنَا "داوودُ" مجْدَا!
سَمَراً نُحيي ليالي أُنسهِ .. بَدْءاً وردَّا ...
... ألفُ هندٍ ... إنْ تكنْ أعيتْ سوانا ... تتبدَّى!
هكذا الإحياءُ .. لا عاشَ الذي يُحييه فَقْدَا !!
فيمَ تاريخُ الهدى ؟ يحكونَ ؟ فيما يتردَّى؟!!