لاَمَ شِعري أَنْ سَهَا.. أَنْ ضَحِكا..
عَابَهُ أَن مرّةً ضَلَّ البُكَا
: (هذهِ الأُمَّةُ مَنْ ينصُرها؟)..
.. صَاحَ: (.. إنْ حرفٌ تَرَاخَى واتَّكَا..
.. الدُّنَى ضَجَّتْ جِراحاً.. والهَنَا..
.. في ثنايا لحنكِ اللاهي زَكَا؟!)
عاذِلي.. لي أَلفُ عُمرٍ وأَنَا..
.. مَحضِنُ الآسين.. دفءُ المشْتَكَى
.. كلُّ عينٍ دمعتْ ساقيتُها..
.. في نشيدي من تَلَظِّيها ذَكا
.. كلُّ قلبٍ هامَ وجْداً كنتُ في..
.. لحنهِ.. المستعذَبَ المستَدرَكَا
.. كلُّ روحٍ غُرِّبتْ واللهِ مَا..
.. كنتُ إلاَّ نَزْفَها.. النَّايَ الْ..حَكَى
.. كنتُ .. مازلتُ ..سِواها مَرَّةً
فَانْكَفَا تاريخُنا مُنتَهَكَا؟!!
يَا أَخي.. إنْ جرَّ أُنسي ذِلَّةً..
.. خَلِّنا.. وابتغْ لِعزٍّ مَسْلَكَا
لكَ في غيري من " الثُّوَّارِ" مَا..
.. يَرفعُ الرأْسَ إذا خَارُوا لَكَا!!