؟ حَمْرَاءْ:
سلامُ اللهِ .. يا «صَبْرَا»!
سلامُ الله يا عاراً..
فَتِيّاً .. ما تَقَادم عَهْدُهُ
.. لم يَستحلْ ذِكرى
«بلادُ العُرب.. أوطاني»..
قِفي .. لا تُكملي الشَّطْرا..!
«بلادُ العُرب أوطاني» .. لها في كل ثانيةٍ ..
تَمُرُّ .. تَتِمَّةٌ أُخرى
تُفيضُ كؤوسنا .. صَبْرا
تُديرُ رؤوسنا .. صبرا
تُبشّرنا ..
بأ نَّا عن قريبٍ ..
.. سَوفَ يقضي صَبرُنا .. صَبرا!!
؟ صَفْراءْ:
(؟ تهنئة متأخرة بالعيد لسعادة المسؤولة المتجهمة؟ مع الدعوات بالشفاء!!)
«وَلقدْ ذكرتُكِ» والشِّيَ
اهُ تُجَرُّ جَاحِظةً عُيونا
«فَوددتُ» أَ نّكِ بينها
مَرعوبةٌ تَتأرجحينا
إِنَّا سَئمنا هَيْكلاً
حَيْرانَ .. صَدَّعنَا طنينا
مُتَوتِّراً .. مُتَبخْتِراً
مُتذبذِباً .. حِيناً وَحينا
الحقدُ أهْلَكَ رُوحَهُ
فَمضى يَبُثُّ الموتَ فِينا
كَنَّيتُ..شِعري لا يُسمِّي..
عِفَّةً .. وتُقىً .. ودِينا!!
؟ رَمَاديّهْ:
قالت .. إلَيهْ ..!
قالتْ: لعلَّ الحلمَ مخبوءٌ لديهْ
قالتْ: ...!!
لكِنَّهُ كالآخرينْ !!
.. لو أمْعنتْ..
سَتطِلُّ من إحدى يديه ..
..حفلةٌ من ياسمينْ
وَسَيقبضُ الأخْرى .. يُواريها
.. على عَفَنٍ وَطينْ!
.. مُتزلِّفاً ..
ببريق أقنعةِ الذئابِ الماكرينْ!
ولأ نَّهُ كالآخَرينَ .. سَتَنْثَني ..
تَمْضي ..
تُخلِّفهُ لحرمانِ السكونْ
وَتَصُدُّهُ ..
عن رعشةِ الخوفِ المغرِّدِ
لن يُغنِّي في يديَهْ!!
؟ سَوْدَاءْ:
وَبَعد أنْ ؟!
قديمةٌ معاركي ؟ كما تَرى ؟
أَبتلعُ التاريخَ ؟
أجرعُ الرُّفاتَ ؟ والثّرى!
لكنّهُ ؟ الشّجنْ !!
مازلتُ ؟ رغم سطوتي ؟
مواهبي العديدهْ ؟
أغصُّ بالشجنْ ؟
أغصُّ بالشجنْ !!
1414ه
1994م