شقراءُ يا طيبَ انطفائي
في ما يُشِعُّ من الضياءِ
جَرحَ النداءُ تكتُّمي
حتى خجلت من النداء
عفوَ انتهائكِ في الجما
لِ وفي الهوى عفو انتهائي
ما نعمةُ الصمت المعذْ
ذبِ بالخفيِّ من الغناء
تتأكّلين به على
فرحٍ يُضرَّج بالبكاء
حمّلتِ قلبك في صبا
حِ القلب أشياءَ المساء
ومنعتِ، أقتل ما يكو
نُ المنع من بعد السخاء
نَجّي بواكير الرجا
ءِ العذبِ من ألم الرجاء
فأنا اقتربتُ إليك في
شوق التراب إلى السماء
قدّست من قدميك ما
مسحَ العيون بشبه ماء
هذي الخطى مثل انطلا
قٍ للصبابة وارتماء
بالرفق هدَّتني وبال
غنجِ استحمّت في دمائي
فكأنها وعدٌ يُطلْ
لُ ولا يُؤمّل باللقاء
تتلفّت الدنيا إلي
كِ، وتنثني قبل الحياء
فلأنت أشهى من مرو
رِ العمر في بال الفناء
أُسعدتُ منك بأن يعا
نقني حنينك بالخفاء
وبأن أفكّرَ في بقا
ئكِ لي فيُسعدني بقائي
وأحسَّ غِبَّ تمتّعٍ
أني تعبت من الهناء