يَا رَاكِضاً فِي غُرُورِ العَيْشِ تَحْسَبُهُ
بَاقٍ، وَعُمْرُكَ مِثْلُ الظِّلِّ لَمْ يَدُمِ
أَيْنَ الثِّيَابُ الَّتِي طَابَتْ رَوَائِحُهَا؟
أَمْسَيْتَ فِي جَدَثٍ بِالتُّرْبِ مُرْتَدِمِ
لا عَاصِمَ اليَوْمَ مِنْ مَوْتٍ وَمَحْكَمَةٍ
إِلَّا يَقِينُكَ بِالرَّحْمَنِ فَاعْتَصِمِ
تَزَوَّدِ الخَيْرَ إِنَّ الرِّحْلَةَ اقْتَرَبَتْ
وَاخْتِمْ حَيَاتَكَ بِالإِيمَانِ تَسْتَقِمِ