تخطَّ إلى المحتوى

سقى الله أيامنا في الصغر

المتقارب

٧ أبيات

النسيب

سَقَى اللَهُ أَيّامَنا فِي الصِّغَرِ

وَوَقتاً نَقِيّاً كَماءِ المَطَرِ

لَيالٍ لَعِبنا بِظِلِّ الشَّجَرِ

وَنَلهو جَمِيعاً بِضَوءِ القَمَرِ

فَمَرَّت سِنِينٌ كَلَمحِ البَصَرِ

وَكُلٌّ مَضَى فِي طَرِيقِ القَدَرِ

تَغَيَّرَ هَذا الزَّمانُ، وَلَم

يُغَيِّرْ مَقامَكِ بَينَ البَشَرِ

وَأَنتِ اِبنَةُ العَمِّ، نِعمَ المَقَرِ

وَأَغلى النِّساءِ، وَأَبهى الدُّرَرِ

سَأَحفَظُ وِدّاً نَقِيّاً كَما

نَسِيمِ الصَّباحِ وَعِطرِ الزَّهَرِ

وَإِن مَرَّ طَيفِي عَلى خاطِرٍ

فَجُودِي بِبِشرٍ، وَلا لِلحَذَرِ