طَافَ في القَلبِ طائفٌ من عَبيرٍ
أيقَظَ الشِّعرَ في رُؤى الأسحارِ
فامْلَأ الكاسَ يا نديمَ القَوَافي
واستَفيضي يا رِقَّةَ الأشعارِ
واعزِفي جَوقَةَ الضُّلوعِ بَياتًا
وحَنينًا يَهيمُ بالأوتارِ
عَلَّ مَنْ عَلَّني وأَحكَمَ أَسري
أن يُعَلِّي حِماهُ بالأسوارِ