تخطَّ إلى المحتوى

لكأنني في صر موسكو أكسح الثلج الذي غطى ممر الباب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لَكأنني في صَرِّ موسكو ، أكسحُ الثلجَ الذي غطّى مَمرَّ البابِ ؛

لكني هنا ، في لندنَ الكبرى، أُقَطِّرُ ما تبَقّى من رماد الصيفِ في قنِّينةٍ .

لَمّا يزلْ أيلولُ في كُتبِ الأغاني ناعساً . عيناي متعَبتانِ مِمّا اشتَطّتِ

امرأةٌ طوالَ الليلِ. قُلْتُ : أُلامِسُ الأوراقَ في النبْتِ الذي ذاقَ الندى

وتَسلَّقَ الأعماقَ . قلتُ: سأهتدي من نبْضِ أُنمُلةٍ ونُسْغٍ .

قلتُ : ألتجيءُ الصباحَ إلى قميص الخِضْرِ ، أو خضراءِ " لورْكا"، أو إلى

هذا النباتِ المُعتَلي بابي ؟

فتحتُ البابَ :

ضَوعٌ من رذاذٍ في حدائقِ مَن أحاطوا بي ، وذكرى من شموسٍ في دفاترَ

مَدرسيّاتٍ ،و عَرْفٌ لا يزال مُعلَّقاً بي من غصونِ الليلةِ البيضاءِ ؟

كان نباتُ بابي مثلَ ما كان ؛ التمَسْتُ وُرَيقةً أولى ؟ تهاوتْ ، ثم ثانيةً،

تهاوتْ ؟ وأخرى إثرَ أخرى . أصبحَ المَمْشى خريفاً ، بغتةً . من أينَ

جاءت صُفر ةُ الأوراقِ ؟ كيفَ اسّاقَطَ المعنى؟ تُرى ، ما نفْعُ أن ألقي

على ما في الأعالي نظرةً ؟

إني أردتُ ، فلم أجدْ بابي ؟