مثل قشرةِ تفّاحةٍ غيرِ صالحةٍ للتناولِ ، غادَرنا الصيفُ
والآنَ تبدو سماءُ الصباحِ أشدَّ رماديّةً
وأقلَّ امتلاءً ؟
كأنّ على العشبِ منها ، السوادَ ؛
النوافذُ مغلقةٌ ، شأنَها أبداً
والرذاذُ الذي لا يُرى يستحيل بصدري هواءً ،
أ تأتي الفصولُ ،إذاً ، وتغادرُ ، كالصيفِ ؟
إنْ كان أمْرُكَ هذا ، ففيمَ السؤالُ عن الوقتِ ؟
فيمَ التساؤلُ عمّا يجيءُ ؟
انتهيتَ ؟
أم الليلُ ، ذاكَ الذي قد بلغتَ نهايةَ أوهامِهِ
بَلَغَ الإنتهاء ؟