أُحِبُّكِ مِنْ كُلِّ قَلْبِي،
وكَانَ غَرَامُكِ في الْعُمْرِ مُرَّا
وأَبْحَثُ عَنْكِ،
وتَشْهَدُ رَنَّاتُ مَحْمُولِ جَيْبِي بِحُبِّكِ..
تَشْهَدُ أَنَّ الطُّفُولَةَ في الْقَلْبِ تَكْبُرُ..
حَتَّى يَصِيرَ انْجِذَابِي لِعَيْنِكِ سِحْرَا
وحِينَ أُحِبُّكِ.. أَدْخُلُ مَشْفَى حَنِينِكِ شَهْرَا
وأَرْكَعُ.. حَتَّى أُقَدِّمَ خَاتَمَ هَذَا الزَّوَاجِ إِلَيْكِ،
ومَا طِقْتُ صَبْرَا
وبَعْدَ جَوَابِكِ.. أَغْرَقُ في الْحُبِّ أَغْرَقُ فِيكِ،
وأَسْجُدُ للَّه شُكْرَا