يا من بالشوق
تعذبني
يَا مَنْ بالشَّوقِ تُعَذبُ
إِرْحَمْ قَلْبَاً تَعْشَقُه
فَوِصَالِكَ دَائِمَ يَنْشِدُهُ
نِيرَانُ الْبُعْدِ تُجَنِّنُهُ
أَقْضِ عُمْرِي مَعْهُ أُنَاجِيهِ
وَيَتِه نَافِرَاً أَبِضُحْكَتِهِ
رُوحِي تَفْدِي ثَغْرٍ أَعْشَق
آهٍ كَمْ أَسْكَر مَبْسَمَهُ
شَهْدُ بَيْنَ شِفَاهٍ تُسْكِرُنِي
يَسْعَد أَبِمَا بِي يَفْعَلَهُ
يَامَنْ يَعْشَق أَوَيَكْتُمُهُ
أَفْدِ دُلَّكَ لِلْقَلْبِ أَحْرَقَهُ
مَازِلْتَ بِقَلْبِكَ تَعْشَقُنِي
وَتَدَارِي مَا أَنْتَ تَفْعَلْهُ
إِرْحَمْ نَبَضَاتٍ لِلْعِشْقِ
وَاخْمِدْ نَارَا لَا تُشْعِلْهَا