تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

كحجرٍ أخرسْ

أُخفي الكلامَ خلفَ ضلوعي

وما جدوى وترٍ لا يُشبِهُ لحنَهُ؟

بأيِّ ظلٍّ أُنادي

والحرفُ رمادٌ قبلَ أن يشتعلْ

والصّوتُ نايٌ مكسورٌ

يبكي في تجويفِ الصّدرْ

قبلَ أن يبلغَ الهواءْ؟

وبأيِّ ظلٍّ يمشي الغائبُ

وهوَ ساكنٌ كالضّوءِ خلفَ الزّجاجْ

في كلِّ ركنٍ من صمتي

في كلِّ خفقةٍ منسيّةٍ بين ضلوعي؟

سؤالٌ يكبرُ كالبحرِ

ولا شطآنْ

كحجرٍ أخرسْ

تحتَ غبارِ الأسئلةِ العتيقةِ

يبقى الحجرُ على حاله

ويبقى الوجعُ اسمًا لم يُكتبْ بعد