ملطّخينَ بالحبِّ والوجع
ملطّخينَ بالصّبرِ والانكسار
ملطّخينَ لا عن اختيار
ملطّخينَ سهوًا
والبعضُ إكراهٌ وإجبار...
ألوانُ أرواحِنا شَحُبَتْ
والأماني تتطايرُ
كالغبار
ونعيشُ الآنَ صفًّا
على قيدِ الانتظار...
نُخفي جراحًا لا تُرى،
خلفَ ابتسامةِ اضطرار
نمشي بأثقالٍ ثقيلة
لا تُقاسُ بالأوزار
كلُّ وجهٍ يحملُ قصّة
لم تُروَ يومًا للجوار
وكأنّ أعمارَنا سُطورٌ
تُمحى بلا استئذانِ الأقدار...
نُصغي لصوتِ الريحِ عَلّه
يحملُ خبرًا عن انفراج
لكنّ صمتَ الكونِ يزدادُ
كلّما اشتدّ بنا العِوَج
فهل نبقى هكذا رهائنَ
لانتظارٍ بلا فرج؟
أم نُصبحُ يومًا نحنُ
مَن يكتبُ آخرَ الفصولِ
دونَ حَرَج؟