تخطَّ إلى المحتوى

شهور تغيب وتأتي شهور

المتقارب

١٢ بيت

الزهد

شُهُورٌ تَغِيبُ وَتَأْتِي شُهُورْ

وَشَهْرُ الصِّيَامِ بِكُلِّ الشُّهُورْ

فَيَا رَبِّ حَمْدًا إِلَيْكَ الْتِجَائِي

فَأَنْتَ الرَّحِيمُ السَّمِيعُ الْغَفُورْ

أَغِثْنِي إِلَهِي وَزِدْنِي نَعِيمًا

فَكَمْ مِنْ خَطَايَا بِعُمْرِي الْقَصِيرْ

وَكَمْ مِنْ نَوَايَا تُصِيبُ الْحَنَايَا

فَيَا ربِّ لُطْفًا بِقَلْبٍ كَسِيرْ

وَيَا مَنْ أُنَادِي إِلَيْكَ ابْتِهَالِي

تَقَبَّلْ دُعَائِي إِلَيْكَ الْمَصِيرْ

فَهَبْ لِي إِلَهِي وَأَهْلِي وَصَحْبِي

صِيَامًا هَنِيئًا نَقِيَّ الحُبُورْ

وَيَا رَبِّ يَسِّرْ وَهَبْ لِي أَمَانًا

وَيَا رَبِّ صَوْمًا خَلِيَّ الْقُصُورْ

وَفَوْزًا إِلَهِي بِخَيْرِ اللَّيَالِي

وَعِتْقًا حَبِيبِي لِبَيْتٍ أَسِيرْ

وَعُمْرًا مَدِيدًا يُبَاهِي صَلَاحِي

وَخَيْرًا عَمِيمًا فَكُلٌّ فَقِيرْ

وَصَفْحًا جَمِيلًا لِكُلِّ الْخَطَايَا

وَعَفْوًا إِلَهِي فَذَنْبِي كَبِيرْ

فَمَنْ لِي حَسِيبٌ يُوَفِّي رَجَائِي

وَمَنْ لِي مُعِينٌ وَأَنْتَ النَّصِيرْ

وَأُنْهِي دُعَائي لِأَتْقَى مُنَادِي

صَلَاةً عَلَيْهِ النَّبِيِّ الْمُنِيرْ