أنت العليُّ الَّذي قد جلَّوصفك عن
مدحي وَلَم تجزهِ بالكون أَسفارُ
لَو كانَت الأرض طرساً واليراع بها
نبت البَرأيا وفيها النِقسُ أبحارُ
ما أنجزت بعض بعض من ثناك وهَل
تمتدُّ للشمس أحداق وأبصار
يا مُبلغ الكون آمالاً بلا طلبٍ
وسن أن تنجز الميعاد أحرارُ
أنت الصدوق الَّذي يسموالورى شرفاً
لَم يأَتِ وعدك مطلٌ ثم أعذارُ
وبحر جودك جيّاشٌ لمغترفٍ
وبذل كفك لا يَحكيهِ تبّارُ
يا خير حرٍّ وفي وعداً لذي أَمَلٍ
إليك مني الدعا ما الدهر سيّارُ