ألا العُجبُ أن يشنوا ببدرٍ كما لهُ
ومن لا تفي الأشعار مدحاً خلالهُ
ولمّا ظلامُ الجهل أفشى ضلالهُ
أتوني فعابوا من أحبُّ جمالهُوذاك على سمع المحبِّ خفيفُ
يخالون ذمّاً ما نرى المدحَ دونَهُ
يقولون حو العين تحكي عيونَهُ
وفاهوا لهُ عيبٌ بهِ يمدحونهُ
فما فيهِ عيبٌ غير أن جفونَهُمراضٌ وأن الخصر منه ضعيفُ