هذا عُجابٌ كيف قد أهديتنا
من فاق إمكاناً بذا المقدارِ
من عادة المُهدي يجود بملكهِ
لا بالملوك وجملة الأنصارِ
أهديتنا مَلِكاً تتوَّج رأسهُ
أزهار ريشٍ لا من الأحجارِ
ملِكٌ شهيرٌ لا بسطوة سُلطَةٍ
لكن بفاخر حلَّة الأطيار
أنّى بدا قائمقامٌ مهدياً
ملِكاً فهذا موجب الإنكار
لكن بأمر اللَه كلٌّ ممكنٌ
ولذا فذا يُعزى إلى الأقدار
يا أيها الأملاك هذا عبرةٌ
فإليكم نصحي بقول حذارِ