وتُثِيرُني لُغةُ الوُجودِ فأنثنِي
أستلُّ رُوحيَ من لهيبِ سِجالِهِ
مُتَشبِّثٌ بالجَذر ليس يَرُوقُني
ساقٌ.. ولا غُصنٌ أتى بظلالِهِ
ما البَدْءُ؟ ما سِرُّ الفناءِ؟ أليس في
كفِّ الحياةِ إجابةٌ لسؤالِهِ؟
مُسْتغلَقٌ هذا الوجودُ مُدثَّرٌ
بالصمتِ بينَ نشوئِهِ ومآلِهِ