أيَا تُحفَةَ الدَّهرِ يَا ناظِرَه
وطُرفَةَ أيَّامِهِ النَّادِرَه
وبَدرَ العُلُومِ الّتي قَد نَضَت
دُجَى الجَهلِ أنوارُها الباهِرَه
ومَن كَرَعَت في حِيَاضِ المَعَاني
لَهُ فِطنةٌ بالذَّكا ساحِره
أنظمُكَ أم قَرقَفٌ بَابِليٌّ
ولَفظُك أم نَفثةُ الساحرَه
تُعَلِّلُ أرواحَنا مُذ غَشَانا
بأرواحِ رَوضَتِك الزَّاهِرَه
بِدَارِينَ مِسكٌ سَرَى مَوهِناً
حَكَى عَرفَ أحلاَقِكَ العَاطِرَه
فَكَكتُم بِهِ من إِسَارِ القَوافِي
قُيُوداً بأرجَائِهَا دائِرَه
فلا زِلتَ يا شيخَنَا يُهتَدَى
بنورِك في اللّيلةِ السَّاهرَه