مِنْ لَظى التعياءِ شِعري
نارُهُ في الروحِ تَسري
مُرهَقٌ حتى يَراني
في دُروبِ الشوقِ أَجري
غَيرَ أَني لَستُ أَدري
هلْ يَعي شعري لأمري
فالهَوى مَعنى وجودي
لا أراهُ اليَومَ غَيري
والهَوى كُنهٌ عَجيبٌ
لَيسَ يُغري حِينَ يُغري
والهَوى خَصمي وَخِلي
والهَوى بَري وَبَحري
وارْتِقائي في يَقيني
وانحداري عِندَ كُفري
واحتضاري عِندَ مَوتي
واحتراقي فَوقَ جَمري
وانْحساري عَنْ خَيالي
وانْكِساري عِندَ هَجري
واختناقي كُلَ لَيلي
وانْفجاري عِندَ فَجري
يا جَمالاً فيهِ أَسري
وانعتاقي بَعدَ أَسري
كَيْ أُريحَ الشِعرَ مِني
قلتُ ما يُخفيهِ صَدري
عَنْ هَوىً يَحيا بِقَلْبي
عابثٌ دَوماً بِفكري
ذا رفيقي في دروبي
حَسْبُهُ بئرٌ لسري