تُبارِكُكَ الخَوافِقُ والعُقولُ
وَتَعشَقُكَ القَصائِدُ والطُلولُ
وَتَمضي في بلادِ اللهِ شِعراً
تُردِدُهُ النوارس والخُيولُ
وَيُرهِقُكَ الوجودُ بِمن أذاه
فَيَكسِرُ ظَهرَكَ الحُزنُ الثقيلُ
وتَسهرُ كُل لَيلٍ في شُجونٍ
على أملٍ بأن يَفنى المَغولُ
وَيَسري في دِماكَ نَقاءُ بَيتٍ
ومنهُ عَليكَ فَضلٌ لا يَزولُ
وَيَشتاقُ الوِصالَ إليكَ خِلٌ
أَصيلٌ لا يَجورُ ولا يَميلُ
أيا روحاً حَباها اللهُ وَصْلاً
لمؤنِسِها وقد طاب الوصولُ
وَتَعشَقُها وَتعرِفُها بِحُسنٍ
لَهُ أَثرٌ يُترجمهُ الذُهولُ
وَتشفى مِنْ خُطوبِ الدَهرِ سِحراً
إذا قالتْ أُحبُكَ يا عَجولُ