من عادة الرجل الأعز الأكرم
أن لا يهجن عرضه في ملزم
ولو أن في أبنا حجور سيدا
ممن علمناه ومن لم نعلم
كالشيخ مفلح ما اعتمدت جواره
من بين من تنمى ولادة أسلم
لكن علمت حقيقة ان الفتى
يحمى المخيم في ذراه ويحتمى
ولقد رأيت لديه جيرانا فما
يرضى بنقض أقلهم في درهم
مالى أرى مالى استحل تراهم
لم يعلموا تحريم مال المسلم
أو لم يروا أني أدين الله فا
نتبهوا عبيدي نهبة المستغنم
هبنى من القوم الذين حمتهمُ
ذمم النبي الهاشمي الاكرم
كيف استحلت بينهم أموالنا
ولنا محل الوداع المستسلم
يا من بقا من راغب في أخذنا
إنا على اثر الرحيل فصمم
لو في بنى الجار ابن موله طنبت
أو تاديبتى ما أعيد بمغنم
أو بين حي أورام كانت حلتي
وعليهم القيت رحل مخيمى
كان احتياطهمُ لمالى صاينا
ورماه طالبه مكان الأنجم
لا سيما في آل دوس إنهم
في ذروة الشرف الأعز الاكرم
لهفى على العلوى لهفا انه
اشدد به لحمى الذمار و اكرم
أين القطيع سقى محل سطاهمو
أنواء مغتبق الغمام الأنجم
ولو انها حلت بداود لما
كانت لعمري عرضة المستهضم
أو في بنى سفيان ضمخ أنف من
ينوى تعرضها بمنهلّ الدم
أو بابن جابر و الشجاع لأصبحت
قد أسكنت دار المعز المكرم
ولو أنها ببنى جيرة ذوى الندى
حلت لأمست في محل الا عصم
أو في بنى مسروح أوفى عاهم
كان ارتحالى نحوهم وتقدمى
أو في ذرى نهم و أفلح أو ثوت
بالأنصباء جئت ثمار الأنعم
أو بين قحطان وجدى العلو
من بالمحافر من ذليل مرغم
عزت وحسبى من سعى متطعما
فيها علانية كؤوس العلقم
لكن رضى انا اقمناها هنا
كشفا برغم الأنف غير تجمجم
هل تبلغ العلم الذي أعطيكه
يا راكب الحرف العسوف العيهم
أحياء همدان بن زيد حاشدا
وبكيلها من منجد أو متهم
مَنْ لحمُهم لحمي ومن دمُهم دمي
واليهمُ من بين يعرب إنتمى
إنى على غصن الزمان وروضه
متنصل لعياله لم أحجم
لم استجر من عامر رجلا فلم
تلذع غوائله حشاى بميسم
سل بعقر رفاعة السهل الذي
لم يخف عن متعرب أو أعجم
وبفعل احمد وابن يوسف والفتى
جلحاب اسفل بالذليل الأدغم
أو ما عتبرت بعامر الشام التي
هي في المخازى قبلة المتأمم
أو لم يكن لي في بني بشر وما
فعلوه معتبر برأى محكم
حتى رددت الى عواير أينقى
أبغى السلامة بالاقامة فيهم
فرموا على الزورا شخصى منهم
لتوقع العتبى ثياب المجرم