أرواحُنا بنجاتهم تتلاقى
قد جاوزا الأسوارَ والأحداقا
قد أربكوا الأشباحَ من خطواتهم
وَتَسيّدوا الأحرارَ والأشواقا
قد جددوا لُغةَ العناد جسارة
فعنادُهم قد طوع الأنفاقا
شعبٌ تَشكلَ من قضية ظُلمِهِ
وإباؤهُ قد أنصف الإحقاقا
شعبٌ تحرر من سُباتِ زمانهِ
قد قَبّلتهُ الشمسُ حين أفاقا
شعبٌ يُعانقهُ العلو تَشرُّفاً
لا يرتضي غير النُجومِ رِفاقا
ويح العدو ومن يُباركُ خطوهُ
أنظرْ بِربكَ كيفَ صارَ مُعاقا
شَرَفُ الكرامةِ أن تَعيشَ تَمرداً
لا مَنصباً قد أرهق الإخفاقا
شَرفُ الإباءِ بأن نُحرر شَعبَنا
وَنرُدَ ظُلماً أو نَفُكَ وثاقا
شكراً جزيلاً يا عزيمة شعبنا
هذي العزيمة ذَلّتِ الأعناقا