تخطَّ إلى المحتوى

لله من بالهوى بالصد أفتاها

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لله مَنْ بالهوى بالصدِّ أفتاها؟

ومَنْ على الصَّبِّ بالهجرانِ جَرّاها؟

فَهَلْ تُرَى علمتْ أنِّي أبرُّ بها؟

أقسمتُ أنَّ فؤادي ليس ينساها

أو هل ترى تدري ما بالقلب من شَجَنٍ؟

كما دَرَتْ مقلتي مِن لَوْعتي ماها

وأنتَ يا طَرْفَها لا تُبقِ لي رمَقًا

لا خيرَ في مُهجةٍ ألحبُّ أبقاها

تنهدَّتْ رحمةً لما رأتَ سقَمي

خوفًا لئلاّ أُرَى ما بين قَتْلاها

لا عيب فيها سوى مَعْسولِ ريقَتِها

مثل النَّبات فما قد كان أحلاها

واصلتُ في شَعْرِها ليلَ الوصال فلم

أخشَ صباحًا سوى ضاحي محيّاها

بتنا جميعًا بأثواب العفافِ إلى

أن قام داعي صلاةِ الفجر حيّاها

ضمَّتْ إلى صدرها صدري تودُّعني

ثم انثنت عن ضلوع ثم مثواها

فقام يُنشِدُها في الروض بلبله

مذ غردت برخيم الصوت ضاهاها

قالت أتخلَص من حبي؟ فقلت لها

بمدْح خاتمِ كلِّ الأنبيا طاها

لا تستطيع الورى تُحصي مدائحَه

لو كان كل شعور الناس أفواها

صلى عليه إله العرش ما صدحت

قمريَّةٌ إلْفُها بالبين أبكاها

والآل والصحب والأتباع ما نشدَتْ

للِه مَنْ بالهوى بالصَّدَّ أفتاها