وَسَاْرُوْا عَلَىْ أَظْمَاْئِهِمْ وَتَوَاْعَدُوْا
مِيَاْهًاْ تَحَاْمَتْهَاْ تَمِيْمٌ وَعَاْمِرُ
كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الذِّنَاْبِ وَوَاْسِطٍ
إِلَىْ الْمُنْحَنَىْ مِنْ ذِيْ الْأَرَاْكَةِ حَاْضِرُ
أَلَاْ أَبْلِغَاْ عَنِّيْ خَلِيْلِيَ عَاْمَرًاْ
أَتَنْسَىْ سُعَاْدَ الْيَوْمَ أَمْ أَنْتَ ذَاْكِرُ
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّيْ خَلِيْلِيَ عَاْمَرًاْ
أَسُلِّيْتَ عَنْ أَسْمَاْءَ أَمْ أَنْتَ صَاْبِرُ
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّيْ خَلِيْلِيَ عَاْمَرًاْ
أَسُلِّيْتَ عَنْ أَسْمَاْءَ أَمْ أَنْتَ ذَاْكِرُ
فَهَلْ تُبْلِغَنِّيْ عَاْمِرًاْ إِنْ لَقِيْتَهُ
أَسُلِّيْتَ عَنْ أَسْمَاْءَ أَمْ أَنْتَ ذَاْكِرُ
وَإِنَّ وَرَاْءَ الْحَزْنِ غُزْلَاْنَ أَيْكَةٍ
مُضَمَّخَةً أَرْدَاْنُهَاْ وَالْغَفَاْئِرُ
فَإِنَّ وَرَاْءَ الْهَضْبِ غُزْلَاْنَ أَيْكَةٍ
مُضَمَّخَةً آذَاْنُهَاْ وَالْمَغَاْفِرُ
فَإِنَّ وَرَاْءَ الْجَزْعِ غُزْلَاْنَ أَيْكَةٍ
مُضَمَّخَةً آذَاْنُهَاْ وَالْغَفَاْئِرُ
وَصَدَّتْكَ أَطْرَاْفُ الرِّمَاْحِ عَنِ الْهَوَىْ
وَرَدْتَ أُمُوْرًاْ لَيْسَ فِيْهَاْ مَصَاْدِرُ
وَغَاْدَرْتَ هِزَّاْنَ الرَّئِيْسَ وَنَهْشَلًاْ
فَلِلَّهِ عَيْنَاْ عَاْمِرٍ مَنْ يُغَاْدِرُ
وَأَسْلَمْتَ عَبْدَ اللَّهِ لَمَاْ عَرَفْتَهُمْ
وَنَجَّاْكَ وَثَّاْبُ الْجَرَاْمِيْزِ ضَاْمِرُ
قَذَفْتَهُمُ فِيْ الْيَمِّ ثُمَّ خَذَلْتَهُمْ
فَلَاْ وَأَلَتْ نَفْسٌ عَلَيْكَ تُحَاْذِرُ
أَقُدْتَهُمُ للْمَوْتِ ثُمَّ خَذَلْتَهُمْ
فَلَاْ وَأَلَتْ نَفْسٌ عَلَيْهَاْ تُحَاْذِرُ
وَإِنَّكُمُ إِذْ تَخْنِقُوْنَ نُفُوْسَكُمْ
لَكُمْ تَحْتَ أَظْلَاْلِ الْغَضَىْ لَحَرَاْئِرُ