هَلَّاْ سَأَلْتِ ابْنَةَ الْعَبْسِيِّ مَاْ حَسَبِيْ
عِنْدَ الطِّعَاْنِ إِذَاْ مَاْ غُصَّ بِالرِّيْقِ
وَجَاْءَتُ الْخَيْلُ مُحْمَرًّاْ بَوَاْدِرُهَاْ
زُوْرًاْ وَزَلَّتْ يَدُ الرَّاْمِيْ عَنِ الْفُوْقِ
كَأَنَّ رِيْقَتَهَاْ بَعْدَ الْكَرَى اغْتَبَقَتْ
مِنْ مُسْتَكِنٍّ نَمَاْهُ النَّحْلُ فِيْ النِّيْقِ
أَوْ طَعْمُ غَاْدِيَةٍ فِيْ جَوْفِ ذِيْ حَدَبٍ
مِنْ سَاْكِنِ الْمُزْنِ يَجْرِيْ فِيْ الْغَرَاْنِيْقِ
أَوْ طَعْمُ غَاْدِيَةٍ فِيْ جَوْفِ ذِيْ حَدَبٍ
مِنْ سَاْكِبِ الْمُزْنِ يَجْرِيْ فِيْ الْغَرَاْنِيْقِ