هل ما تزالُ على قيدِ الحياةِ؟
أما تزالُ تأملُ في هذا الفضا وزنا؟
أم أنّ موتاً على جفنيكَ متّكئٌ
مستنظراً
غفوةَ التركيزِ أو أدنى
اِنسَ الربيعَ
أطعني
لا تكنْ كَسِلاً
وابدأ بترتيبِ حقلٍ يملأُ الكونا
واجعلْ بقاياك أعني الروحَ
مهدَ رؤىً
للحالمينَ
ونفّذْ قبلَ أن تفنى
لكنْ وهذا الأسى المُمسي هُنا وهُنا
حتّام يرهقُنا
يستعذبُ الوهْنا
وهل سنبقى على هذي الجراحِ؟
متى ستعلنُ الفجرَ والأفراحَ والأمنا؟
ومن هُنا جفّتْ الأرواحُ بعدكَ
إذ لا طعمَ للعمرِ لا..
لا لونَ
لا معنى