لا الشامُ جذْلى ولا في يومِها الرَّقَّةْ
كلُّ المدائنِ دونَ الحُزنِ مُندقّةْ
درعا وحمصُ وروضُ اللاذقيّةِ في
صحراءِ تدْمرَ يبكي كرْمُها عِذقَهْ
حماةُ جُرحي بديرِ الزّورِ بلسَمُهَا
أختانِ من فلَقٍ والليلُ قد عقّهْ
وآهةُ العشْقِ للشّهباءِ أرسلُها
ذي آهةٌ من دموعِ الشّوقِ مُشْتقَّةْ
العيدُ ما العيدُ إلا بسمتا أملٍ
بعيشِ نصرٍ عسى أن نلتقي أفْقَهْ
العيدُ ما العيدُ إن لم يُعطِنا وطناً
للدفءِ لا تحتَهُ نارٌ ولا فوقَهْ
العيدُ ما العيدُ إلا عزّةٌ وإِبَا
نحيا به لنطولَ النجمَ أو برْقَهْ
لي حكمةٌ في جدارِ العمرِ أنقشُهَا
كلٌّ سيأخذُ من أحلامِهِ حقَّهْ