تخطَّ إلى المحتوى

سألت عن البنت قالوا خميل

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

سألتُ عن البِنتِ قالوا خميلٌ

تناجَىَ بجانبها عاشقانِ

فزفَّّّا إلى وجنتيها حياءً

أذابَ الأصابع في الصولجانِ

وجاء العُصَيفيرُ يحبو إليها

فماستْ على حافةِ الأقحوانِ

ولَّما تحدَّثَ ثغرُ العذارى

أفاق على هَمْسِها الحاجبانِ

أريجُ الصبايا إذا فاحَ منها

أُ ريق الأريجُ على السَّيسَبانِ

وإنْ أفلتَ القلبُ من مُقلتيها

أصابْتهُ من أسهُم الأقحوانِ

وذا الرمش يقتلُ ألفًا فألفًا

له القَتلُ يُسمَحُ في كل آنِ

وجفنانِ عبَّا من الكرْم عَبًّا

وبينهما يرقدُ الفرقدانِ

يشعَّانِ في الناس ضوءًا قويًا

هما رغم قوَّتِه طيبانِ

على مرجلٍ نارُهُ ليس تهدا

تنام الرعوناتُ والشفتانِ

وفوق الجبين استراحَ النهارُ

أقيمتْ لآلائها ركعتانِ

كأنَّ الشموخَ استقرَّ بأنفٍ

يؤكِّدُ للناس: هذا مكاني

عراقةُ أنسَابها لا تُضاهَى

تحاكَى بها كلُّ قاصٍ ودانِ

إلى كلِّ شيءٍ بها إن سُئلنا

تعودُ ابتسامات هذا الزمان