أنامُ..
ولا تنامُ الذكرياتُ
ولا أبكي
فتبكيني الحياةُ..
يكادُ سنا حنيني
يُذهِبُ القلبَ
كيف بدونهِ تحيا الرئات؟!
تُقَدُّ الروحُ
من تعبِ المنافي
فأين الحلمُ؟.. أين الأمنياتُ؟
بلا هدفٍ
أطوفُ بلادَ صمتي
لأخبرها بما فعلَ الشتاتُ..
بلا معنىً
يمرُّ العمرُ طيفاً
ومن مسرى أسايَ
يُرى الفواتُ..
بلا هادٍ
أضعتُ مدى دروبي
وأنّى رحتُ
تخذلني الجهاتُ
بلا مأوىً
يحاصرني ضياعٌ
هناكَ.. هنا..
وحيثُ أنا.. أباتُ..
وهاءتْ لي
بما رَحُبَتْ جراحٌ
متى يا قلبُ ينتهضُ الثباتُ؟…