تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

طالَ الغيابُ..

إذنْ قل لي فداكَ دمي

كيف الليالي تزيحُ الشوقَ عن قلمي؟

كيفَ القصيدةُ إن بانتْ أظافرُها

تسْتلُّني وجعاً من بُحّةِ الكلِمِ

بعضي فراغٌ وكلّي رهْنُ داخلهِ

من مفرِقِ البؤسِ حتى أسفلِ الألمِ

طالَ الغيابُ..

وهذا السّهدُ يسكُنني

مُذْ حلَّ ضيفاً وعيني بعدُ لم تنمِ

ما علَّتي ولَهٌ أو بَرْحُ حُرقتِهُ

وإنّما اسْمكَ يا روحي استوى بفمي...