جزَعاً نذوبُ كما تذوبُ الشمعةْ
لا سبتَ نرقبُ أو مجيءَ الجمعةْ
لا الليلُ ليلٌ.. لا النهارُ كعهدهِ
تتشابهُ الأيامُ خلفَ الدمعةْ
والعمرُ يضبطُ بالأسى ساعاتِهِ
في كلِّ ثانيةٍ نشيجُ اللوعةْ
أحزانُنا مِلءَ الحياةِ وليلُها
لم يُبقِ من ألقِ المشاعرِ رُبعَهْ
يا ربّ لطفَكَ.. يا رحيمُ تولّني
هذا الأسى ما عدتُ أُحسِنُ دفعَهْ
يا ربّ هبْ لي من لدُنْكَ هدايةً
أبني بها في أرضِ قلبيَ قلعةْ