تخطَّ إلى المحتوى

تعسا لها مضغتي أنت أنين رحى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

تعسًا لها مُضغتي أنّتْ أنين رحى

لم يتزنْ عملي؛ فالذنبُ قد رجحا

في لونها لحيتي إذ خالفتْ صفحتي

تسلّلتْ سَوءتي تحت بياضِ لحى

إنْ شاهدًا شيبتي تُدعى على عملي

فاليوم واخجلي من سوء ما اتضحا

يا سامعًا صرختي والناسُ في صممٍ

يا ساترًا عورتي حين الملا فضحا

خُذْ بيدي إنني فكرٌ بلا نظرٍ

عين بلا بصرٍ والصدرُ ما انشرحا

إني وقفتُ ببابِ القادرينَ على

سترِ العيوبِ وغفرانِ الذنوبِ ضحى

كم دمعةٍ أُهرقتْ في بابكم ندَمًا

كم بسمةٍ رُسمتْ في أعينٍ فرَحا

يا مَن يُداوى بكم كلُ السقام إذا

ما استفحلتْ عِلل ٌ والطبُّ ما فَلَحا

ها جئتكم بثياب الرثِّ متّكئًا

على عصا شيبتي في الذنبِ منبطحا

حينَ رضاكم عن العبد المطيعِ لكم

كل الهمومِ انجلتْ والحزنُ قد نزحا

وا حسرتاهُ على يومٍ تغيض لنا

دموعنا ندَمًا شيطاننا فرحا

أضلّني الجنُّ عن ذكر الإلهِ ولم

تصلح بنا مضغة يا سعدَ مَن صلحا