البدرُ قرّبَ مَن معهْ
نجمًا ‘وأبعدَ إمّعهْ
والقلب يجذبه الهوى
فتنُ اللمى لن تخدعهْ
قمرٌ بشعر فاحمٍ
وجواهرٌ مترصعة
ليت الجواهر ناظري
تخذَ الجدائلَ مدمعهْ
مَن غاص في بحر اللمى
يأتي بلؤلؤةٍ معَهْ
إلّا شباكي كُوّلتْ
من كل خوْدٍ مهرِعة
والقلبُ في عزّ الصِبا
زهرُ القرنفلِ ودّعهْ
يا زهرُ كم لاقى الهوى
بين الأحبّةِ مصرعهْ
حتى تسيل دموعُهم
وقلوبهم متوجّعة
يا زهر عُد للمزرعة
تجد المحبةَ والسعة
والنحلُ نشوى لم يجد
إلا المزارعَ مخدعهْ
في أرضنا زُرعَ الهوى
فيها المحبّة مودعة
فجَرَى الفراتُ بعرقنا
خصبًا وكأسًا مترعة
وأبو الشرائعِ لم يدعْ
قانونَ إلّا شرّعهْ
في بابلَ اللصّ انتهى
حكمتهُ محكمةُ الرِعة
أولى القوانين اعتلتْ
عرشَ الفراتِ ومنبعهْ
واليومَ "بايدن" يجلبُ ال
سُرّاق والخنثى معهْ
كي يهدمَ السورَ الذي
يحمي الفراتَ ويقلعهْ
والنيل يسقي جذرنا
فيه المراكبُ مشرعة
يا نيل كم بتنا على
ضفة الوفاء ومَشرعة
هبتْ نسائمُكَ التي
صفّتْ قلوبًا مفزعة
ليلى تودّعُ قيسها
(روميو) تنادمهُ الجعة
وعلى صريرِ جَنادبٍ
يغفو المقوقسُ في دعة
غرقتْ مراكبهُ وذو ال
قرنينِ يأجوجٌ معهْ
يا أيها الصديقُ قُمْ
فَسِّر وأطعمْ جوّعة
لا زالَ شعبُ اليومِ لم
يشبع ‘أعادَ تمجّعهْ
ومن الطواغيتِ ابتلى
بالخوفِ خاف تجمعهْ
كانت بلادي تشبع ال
جوعانَ ‘تقصي الإمعةْ
(تيتي) توزّعُ قمحَها
بين البلادِ المفجعة
واليومَ (زودي) يسرق ال
النيلين في أعلى سعة
ترك الصعيدَ وراءهُ
جدباء أرضًا ملطعة