تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

أم اليمامةِ أقحمتْ

أشعارَنا في مَن زَمتْ

قالت سألتكَ يا كذا

أوَ تحسبوني كالأمتْ!

اوَ تضربون نساءَكم

ترمونهنًّ وما رمَتْ

هل من دليلِ على الأذى

فبأيّ ذنبٍ أجرمتْ

يا بنت غيرِ مهلهلٍ

أبلغْتِ روحي الغلصمتْ

هلّا قرأتِ كتابنا

وبهِ الديانةُ أُختمتْ

الضربُ جاء لناشزٍ

بعد النصيحةِ آثمتْ

ما مِن فعالِ لآدميْ

إلّا بحكمٍ أُلزمتْ

والحرُّ يحكمهُ الحجى

والخيلُ عُرفًا أُلجمتْ

يا بنتَ أعظم مَن سَمَتْ

في الثكلِ يومَ تبسمتْ

إذ لم تشقّ الصدرَ مِن

فقدِ العزيز وما رمتْ

تُربًا على هاماتها

بل حوقلتْ وتحشّمتْ

هي ذي العروبةُ رجلُها

قوّامُ والأنثى احتمتْ

بظلالهِ؛ محميّة ً

في عزّها حتى نَمت

فالشهد محميٌّ من ال

نحلِ التي قد سُمّمتْ

والوردُ محميٌّ بأشو

اكٍ إذا ما استخدمتْ

قالت فتلك الغربَ ما

فيها نساءٌ رُجّمتْ

هيَ طلّقتْ أزواجَها

ومتى تشاءُ تبرمّتْ

أين الصحيحُ إذا بها

وسطَ التناقض اُحكمتْ

قلتُ العجائب ما نرى

دنيا الحضاراتِ ارتمتْ

في حضن غربٍ ناشزٍ

أفعالهُ ما قوّمتْ

لا بل تميلُ الى الخنا

مثل الضواري ألحمتْ

أكلتْ صغارَ جرائها

غصتْ بها وتلعثمتْ

قد لا تظنّ فعالَها

خطَأً ‘ولا قد أجرمتْ

لكنّ في الحيوانِ مَن

تخذ الحَصانَ له سِمَتْ

لم يرتكبْ فُحشًا ولا

يزنى بأُمٍّ حُرّمتْ

والغربُ ديدنهم زنى ال

كلباتِ إذما غلّمتْ

جمعتْ كلاب السوقِ في

حريّةٍ ما ألزمتْ

هل ذاكَ فعلٌ يُحتذى

من آلِ(بوشَ)!..تبسّمتْ