أَلَمْ تَعْلَمِي يا أُمَّ عَمْرَةَ أَنَّنِي
تَخاطَأَنِي رَيْبُ الزَّمانِ لِأَكْبَرا
وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولاً كَثِيرَةً
يَحُجُّونَ سَبَّ الزِّبْرِقانِ الْمُزَعْفَرا
تَمَنَّى حُصَيْنٌ أَنْ يَسُودَ جِذاعَهُ
فَأَمْسَى حُصَيْنٌ قَدْ أَذَلَّ وَأَقْهَرا
وَهُمْ أَهِلاتٌ حَوْلَ قَيْسِ بْنِ عاصِمٍ
إِذا أَدْلَجُوا بِاللَّيْلِ يَدْعُونَ كَوْثَرا