تخطَّ إلى المحتوى

شأني وشأنك في الهوى سيان

غير معروف

١١ بيت

النسيب

شَأني وشأنُك في الهوى سيّان

أين الخليُّ من الشَّجي العاني

ما بتَّ تلهو بالنَديم أو الطِلا

لو راعَ قلبك سائقُ الأظعان

هل تَعلم الأحباب إني بعدهم

أطوي الضُلوع على لظى الأشجان

وأطارحُ النوحَ الحمائم في الدحى

وأعِّلم الورقاءَ من ألحاني

قلبٌ كما تَهوى الصبابة خافقٌ

لولا الضُلوع لهمَّ بالطَيران

زفراتُ أشجانٍ يصعدهُا الجوى

وبها تَصوب سحائبُ الأجفان

حالٌ يسر بها العدو ولم يَكن

عجباً أعيذك من صنيع زَماني

رهناً لكفِّ الحادثات كأنني

غرضٌ خلقت لأسهم الحدثان

أوهى وأعظُم ما يُصاب به الفتى

فرح العدو وفجعةُ الخلان

أمصائب الدَهر الخؤون تَرفقي

فلقد أذبت حشاشَتي وجَناني

فلئن صفحتُ صفحت لا عن ناكلٍ

ولئن فتكت فللتُ حدَّ يماني