تخطَّ إلى المحتوى

حنت نياقهم فحن أخو الهوى

غير معروف

١١ بيت

النسيب

حنَّت نياقُهم فحنَّ أخو الهوى

وطوى أضالعه على لَهب الجوى

وسرت ظَعائنهم فسابقَ ناظري

قلبي لها ونحيلُ جسمي قد ثوى

فوددتُ من فرط الصبَابة أنني

زُرت الحمام قُبيل ساعات النَوى

ومُشمرٍ عن ساعديه تَخاله

ليثَ العَرينة حين هاجَ على النوى

متلثماً حَذر الغبار بأسرتي

وبمُهجتي ذاك اللثامُ وما حَوى

كسلانَ من قطع المَفاوز أفتدي

أعطافَه الكسلى بأغصانَ اللوى

غيرانَ من نَظر المشوق لقِّده

غَضبانَ ما سمع العتابَ ولا أرعوى

كمنَ الحِمام بناظريه فما رَنا

الا وردَّ الجيشَ مَطوي اللوا

ظبيٌ تُقاعس عنه آسادُ الشَرى

رعُباً وتطمعُ فيه أربابُ الهوى

الله يا ريمَ الكِناس بضيغمٍ

أمسى العشية فيك مَنهوك القوى

ما آنَ أن يطفي المتيم غلةً

بلَماك أو يلقى جريحك من دَوا