إن طويتُ الغرامَ بين ضلوعي
نَشرته بين الانام دُموعي
يا حَبيبي وقد عَلمتَ بأني
أشتكي لوعَتي لغَير سميع
قسماً بالهوى عَليك وبالحب
بوجَدي بقلبي المصدوع
بفؤادٍ ينُبيك عن خافق البرق
وجَفنٍ يريكَ سُحب الربيع
بغَرامي بصبَوتي بهيامي
بولُوعي بذلتيّ بخضُوعي
بعتابٍ يَطول عند التَلاقي
ببُكائي عشيةَ التوديع
بَحنيني إليك إذ زمَّت العيسُ
وقد بثُ ثاوياً في الربُوع
بوقوفي بربع عزِّك أشكو
لوَعتي خاضعاً بقلبٍ مروع
بُعيونٍ أمست عيوناً على النَجم
بوجدي بسنيّ المقروع
بنحُولي بزفرتي بعَنائي
بشقائي بريقك الممنوع
صل معنىً مُضنى الفؤاد مشوقاً
لم تَذق مقلتاه طعم الهُجوع