أيا مُظْهرَ الأسرارِ يا فاتقَ الرَّتْقِ
ويا مُبرِقَ الأنوار يا مُمْطرَ البرقِ
ويا هائمًا في الغيبِ من حيث لا نَرى
بحيث غُيوثُ الفيضِ وَدْقٌ على وَدْق
تلقَّيتَ أسرارَ المعارفِ كلَّها
وغيَّبْتَها من بحرِ غيبك في حُقّ
ولو رام أهلُ الأرض سَبْرًا لغوْرِكم
لما وجدوا مِسْبارَ غوْرِكَ في العمق
تواريتَ عن مرأى العيون فنمَّمتْ
عليك شهودُ الحقِّ تصْدعُ بالحق
رَتقْتَ على الأسرار خيفةَ فَتْقها
ولكنْ لِفَتْقِ الله لا يَدَ بالرَّتْق
إذا ما رتقتَ الباب رتقًا تَواثبَتْ
لرَتْقكَ أحوالُ المريدين بالفَتْق