فَيْضُ دمعِ الأسى بغيرِ طُلولِ
حوْلَ ذاتِ الوليد مَحْضُ الفضولِ
ضلَّ من ظلَّ باكيًا بسِواها
في تصابيهِ عن سواء السبيل
لاعبَتْنا بربْعِها كلُّ خَوْدٍ
شِيبَ حسْنُ ارتجاجِها بالقَبول
ساحراتِ الجفون تجلو ابتسامًا
عن أقاحٍ يُعَلُّ بالزَّنجبيل
وبجنبَيْ نقا الأغرِّ طلولٌ
وطلولٌ بين النَّقا والمقيل
وطلولٌ بأصل حِقْفِ البُرَيْصا
جانبَ القاع عند مجرى السيول
وبِذاتِ القتادِ دُورٌ ودُورٌ
بين ذاتَيْ معادنٍ والرَّحيل
فالحُميْراءُ بينها فالمَرائي
فأضاةُ الغَضاةِ بعضُ الطُّلول
وبذي السِّيدِ والأمانِ طُلولٌ
وطلولٌ بجنْبِ ذات الطُّبول
ولدَى البئر منزلٌ بمَلاقي
خطَّيِ المنْهَلين تحت الأمِيل
فالفراديسُ بينها والرَّوابي
فرمالُ العزيزِ أصلُ الحُلول
كم سقاني بها مُدامَ المعاني
بمَعينِ البيانِ بعضُ الفحول!
فتعاطيْتُها معي كلُّ نَدْبٍ
ورِثَ المجدَ عن هُمامٍ نبيل
يتعاطَوْنها مرارًا فتَجْري
في سوادِ القلوبِ مجرَى الشَّمول
ويميلون للخُلاصةِ طَوْرًا
ويميلون تارةً لخليل
ويميلون للقَطامِيِّ طوْرًا
ويميلونُ تارةً لجميل