حتى م تَشكرُ شاكراً
يا قلبُ هلا تَشتكيه
ما نلتَ هذا الوجدَ إلا
منذ قد أُولعت فيه
قسماً بحُمرة وجنتيه
وخُمرةٍ تُجلى بفِيه
ما عشتُ بعد بَعاده
إلا لوَصلٍ أرتجيه
قاضٍ يجور بحكمه
لكن بُروحي أفتَديه
أفقيهُ أهل المصر تف
ديك الأحبةُ من فَقيه
أفَهل على المشتاق من
حدٍ قضاؤك يقتضيه
فلقد سَفكت دَمي بلا
ذنبٍ وعَيشك أجتنيه
وقتلتَ نفسَ مَهذبٍ
زاكٍ أخي مجدٍ نَبيه
أيَّ المذاهب قد تَبعت
وقد حَكمت عليّ فيه
يا أيها الورقاء ه
يَّجت المتيمَ فاسعديه
واذا نَظرت الغصنَ يا
بنتَ الأراكة فاسأليه
عن غُصني المياد أين
مَضى وقلبي يَقتفيه
وسَلي من البَدر المنير
إذا تَشعَشع عن أخيه
وعن النفوس السائلات
عَليه يا ورقُ اخبريه
وعلى أبيه هجرتُ الأ
حبةَ وعلى أبيه